الهجرة انتصار لا فرار
صمنا شهراً مكتوباً، وقمنا ليالي طويلة، وتضرعنا لله خوفاً وطمعاً، زرنا بيته العتيق، ودعوناه يا ربنا أصلح حالنا وحال المسلمين !!
إن أمتنا اليوم تشتكي إلى الله ضعفها وقلة حيلتها، فهي الآن مريضة ويتفشى المرض في داخلها، ويتغلغل في أحشائها، والمريض يرقد في بيته خائفاً من الهلاك،