لحظات ارتشاف من كأس التجلي للمذهل منير مزيد
قراءة مختصرة في قصيدة " كأس التجلي " للشاعرالكوني الكبير منير مزيد
بقلم : الشاعرة التونسية كوثر ملاخ
القصيدة :
على هذهِ الأرضِ سماءٌ كاملةٌ ومنسيةْ
أكبرُ من السماءِِ التي تحمِلُ بين كفَّيها الغسَقَ
قراءة مختصرة في قصيدة " كأس التجلي " للشاعرالكوني الكبير منير مزيد
بقلم : الشاعرة التونسية كوثر ملاخ
القصيدة :
على هذهِ الأرضِ سماءٌ كاملةٌ ومنسيةْ
أكبرُ من السماءِِ التي تحمِلُ بين كفَّيها الغسَقَ
يتكاثرُ الجرحُ الزكيُّ وينفرُ,
منه انبعاث ُ الحرِّ لا يتكسّرُ.
من صرخةٍ دوّتْ بروح ٍحطـّمتْ,
جبروتهمْ ذاك الذي يتفاخرُ.
من تحت أقدام الخديعة أثمرتْ,
حول روايات: محمد الأشعري، بنسالم حميش ،أحمد التوفيق ، حسن أوريد ، عبد الكبير العلوي المدغري .
العلبة السوداء - في النص الروائي المغربي
إنجاز : نادية شفيق وكريمة رضواني
في زوال يوم دافئ ،احتضن الباحثون برؤاهم المختلفة نتاجات فنية متميزة عبرت بصدق عن حالات نفسية عامة، أوجدها مختبر السرديات و طلبة ماستر الدراسات الأدبية والثقافية بالمغرب، وذلك من خلال ندوة في موضوع "لا وعي النص في الرواية المغربية" يوم 31 مارس 2011 بقاعة المحاضرات،
على مدى سنوات طويلة، تحمل الإنسان العربي الكثير من الظلم والهزائم والنعوت والتوصيفات، التي كانت تضعه في أدنى درجات البشر، وكان عدد من المثقفين والسياسيين والمفكرين يرون أن العرب على وشك الانقراض، بل كتب بعضهم نعي الأمة، وكفَّنها دون تغسيل، وقال كثيرون إننا شعوب فقدت القدرة على الكرامة، ومن قائل إن التاريخ العربي تاريخ قتل واضطهاد، إلى قائل إن العرب ليسوا أمة،
رواية «إناث الدار»، إصدار جديد للروائي المغربي محمد الهجابي
صدر حديثاً للروائي المغربي محمد الهجابي عن «دار أفريقيا الشرق» بالمغرب، وبرسم سنة 2011، عمل روائي جديد، في نحو 226 صفحة، موسوم ب«إناث الدار»؛ وهو رابع عمل يصدر له بعد «بوح القصبة»(2004)، و«زمان كأهله»(2004)، و«موت الفوات»(2005). هذا وسيصدر له قريباً عمل روائي خامس موسوم ب«كلّ هذا».
رُونْ كَارْلْسُونْ
مَا أَرَدْنَا أَنْ نَفْعَلَ
مَا أَرَدْنَا أَنْ نَفْعَلَهُ هُوَ سَكْبُ زَيْتٍ مَغْلِيٍّ عَلَى رُؤُوسِ أَعْدَائِنَا، مِثْلَمَا حَاوَلُوا أَنْ يَضْرِبُوا أَسْفَلَ بَوَّابَاتِ قَرْيَتِنَا، لكِنْ، وَكَمَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ الْآنَ، كَانَتْ لَدَيْنَا بَعْضُ المَشَاكِلِ؛ مَشَاكِلُ تَقَنِيَّةٌ فِي المَقَامِ الْأَوَّلِ، وَالَّتِي مَنَعَتْنَا مِنْ عَمَلِ مَا أَرَدْنَا بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي نُرِيدُ. مَا نَطْلُبُهُ الْيَوْمَ هُوَ فُرْصَةٌ أُخْرَى.
الصفحة 1 من 2